أدوات وتطبيقات, الذكاء الاصطناعي (AI)
في عصر يتسارع فيه دمج الذكاء الاصطناعي في كل جانب من جوانب حياتنا الرقمية، يبرز BrowserOS كمشروع طموح ومفتوح المصدر يهدف إلى إعادة تعريف مفهوم “متصفح الويب”. لم يعد المتصفح مجرد نافذة لعرض الصفحات، بل تحول مع BrowserOS إلى “وكيل ذكي” (Agentic Browser) قادر على تنفيذ المهام بدلاً منك.
BrowserOS هو متصفح ويب مفتوح المصدر (Open-Source) مبني على نواة Chromium (نفس النواة التي يعمل عليها Google Chrome وMicrosoft Edge). الميزة الأساسية التي تميزه ليست سرعة التحميل أو التصميم فقط، بل قدرته على تحويل الأوامر النصية إلى أفعال حقيقية داخل المتصفح.
بدلاً من مجرد البحث عن المعلومات، يمكنك أن تطلب من BrowserOS: “افتح موقع أمازون، وابحث عن أفضل سماعات بسعر أقل من 100 دولار، وضعها في سلة التسوق”، وسيقوم المتصفح بتنفيذ هذه الخطوات تلقائياً أمام عينيك.
هذه هي الميزة القاتلة في BrowserOS. يحتوي المتصفح على “عملاء AI” (Agents) مدمجين يمكنهم فهم بنية صفحات الويب والتفاعل معها.
في حين أن متصفحات الذكاء الاصطناعي الأخرى قد ترسل بيانات تصفحك إلى خوادم سحابية، يتبنى BrowserOS نهجاً مختلفاً:
يوفر المتصفح واجهة جانبية تتيح لك الدردشة مع نماذج ذكاء اصطناعي متعددة في وقت واحد. يمكنك مقارنة إجابة من Gemini وإجابة من ChatGPT في نفس النافذة، مع وعي كامل بمحتوى الصفحة التي تتصفحها حالياً (Context-Aware).
بما أنه مبني على Chromium، فإن انتقالك إليه سيكون سلساً للغاية. جميع إضافاتك المفضلة (مثل أدوات حجب الإعلانات، إدارة كلمات المرور) ستعمل بشكل طبيعي.
يعتمد BrowserOS على بروتوكولات متطورة لتحليل “DOM” (بنية صفحة الويب) وتحويلها إلى نص يفهمه الذكاء الاصطناعي. عندما تعطي أمراً، يقوم النموذج اللغوي بتحليله وتقسيمه إلى خطوات منطقية (انقر هنا -> اكتب نصاً هناك -> انتظر التحميل)، ثم ينفذها باستخدام محرك المتصفح.
كما يدعم MCP (Model Context Protocol)، وهو معيار يتيح للذكاء الاصطناعي الاتصال بأدوات خارجية وتطبيقات أخرى، مما يوسع قدرات المتصفح لتشمل التعامل مع الملفات المحلية أو تطبيقات الإنتاجية.
| الميزة | BrowserOS | Google Chrome | Arc Browser / Dia |
| النوع | متصفح وكيلي (Agentic) | متصفح تقليدي | متصفح إنتاجي + AI |
| المصدر | مفتوح المصدر (Open Source) | مغلق (جزئياً) | مغلق المصدر |
| الخصوصية | عالية (يدعم Local LLMs) | منخفضة (جمع بيانات للإعلانات) | متوسطة (يعتمد على السحابة) |
| الأتمتة | مدمجة ومتقدمة | تحتاج إضافات خارجية | ميزات محدودة |
الإيجابيات:
السلبيات:
يمثل BrowserOS خطوة جريئة نحو مستقبل لا نكتفي فيه “بتصفح” الإنترنت، بل “نستخدم” الإنترنت كأداة طيعة تنفذ أوامرنا. إذا كنت تبحث عن بديل لـ Google Chrome يمنحك قوى خارقة في الإنتاجية مع الحفاظ على خصوصيتك، فإن BrowserOS يستحق التجربة بلا شك.
رابط التحميل: www.browseros.com
نعم، تحميل واستخدام المتصفح نفسه مجاني تماماً ومفتوح المصدر.
بشكل عام، يعتبر BrowserOS خياراً آمناً لسببين رئيسيين:
نعم، BrowserOS متاح لمعظم الأنظمة الرئيسية: macOS (بمعالجات Apple Silicon و Intel)، و Windows، و Linux.
لا. بما أن BrowserOS مبني على نواة Chromium (نفس نواة Google Chrome)، يمكنك تثبيت واستخدام جميع الإضافات المتاحة في سوق Chrome Web Store (مثل مانع الإعلانات، أدوات الترجمة، إلخ) بنفس الطريقة المعتادة.
المتصفحات التقليدية تقدم الذكاء الاصطناعي كـ “مساعد دردشة” (Chatbot) في شريط جانبي يقرأ الصفحة ويلخصها.
أما BrowserOS فهو “وكيلي” (Agentic)، بمعنى أنه يمتلك صلاحية التحكم في المتصفح؛ يمكنه النقر على الأزرار، الكتابة في الحقول، والتنقل بين الصفحات لإنجاز مهمة كاملة بدلاً منك، وليس مجرد الدردشة معك.
نعم، المتصفح يدعم عرض المواقع العربية بلا مشاكل. أما بالنسبة للتفاعل مع الذكاء الاصطناعي، فهذا يعتمد على النموذج الذي تستخدمه (مثلاً GPT-4 أو النماذج الحديثة تدعم العربية بطلاقة)، لذا يمكنك إعطاء الأوامر للمتصفح باللغة العربية وسيفهمها.